
الطوابق السفلية بطبيعتها مكانات باردة، وفي العديد من المنازل، تكون رطبة أيضًا. هذا الوضع ليس فقط غير مريح، بل قد يمنع استخدام هذه المناطق كأماكن للتخزين فقط. عندما يكون الهواء رطبًا ويلتصق بالجسم، فإن المدافئ التقليدية لا تستطيع التغلب على هذا البرودة.
ما الذي يهم في تصميم هذا الجهاز؟ لقد صُمم هذا المدفأة ذات اللهب ثلاثي الأبعاد باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء. حيث ينتشر الدفء مباشرة إلى الأشخاص والأسطح، بدلاً من تسخين الهواء أولاً. والنتيجة هي دفء متساوٍ في جميع أنحاء الغرفة، وليس فقط في السقف.
تصميم المدفأة الذي يعتمد على استخدام طاقة منخفضة يجعلها صغيرة الحجم، مع الحفاظ على كفاءة عالية في التسخين. إنه دفء موجه، وليس دفء عشوائي. اللهب ثلاثي الأبعاد يضيف جوًا جميلًا، لكن جوهر عملية التسخين هو استخدام جهاز إرسال قوي وثرموستات يحافظ على درجة الحرارة المطلوبة دون الحاجة إلى تشغيل وإيقاف المدفأة باستمرار.
لماذا يناسب هذا النوع من المدافئ الطوابق السفلية؟ في الطوابق السفلية، المشكلة الرئيسية هي الرطوبة. المدافئ التقليدية يمكنها تسخين الهواء، لكنها لا تستطيع التغلب على البرودة في الأسطح. أما الأشعة تحت الحمراء، فهي تساعد في تسخين الأشخاص والجدران والأرضيات بشكل فعال، مما يوفر راحة أكبر، حتى عندما يكون الهواء ساكنًا. وبما أن المدفأة ذات طاقة منخفضة، فإنها تساعد في الحفاظ على نظافة الغرفة، وتجنب الحاجة إلى مدفأة كبيرة الحجم. وبالتالي، يصبح الجو أكثر راحة، دون الضوضاء والرياح الناتجة عن أنظمة التدفئة التقليدية.
التفاصيل العملية يمكن تركيب هذا الجهاز بسهولة من قبل فني كهرباء مؤهل، لأنه يعمل بالكهرباء ويحتاج إلى دائرة كهربائية خاصة. من المهم اختيار مكان مناسب لتركيب المدفأة، بحيث يكون هناك خط رؤية واضح إلى المنطقة المخصصة للجلوس، ويجب أن يكون المدفأة بعيدًا عن الستائر والأثاث.
الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء فعالة، لكنها تعمل بشكل أفضل في الأماكن المعزولة جيدًا. إذا كانت الطوابق السفلية لديك تحتوي على فتحات كبيرة أو تتم فيها عملية تبادل الهواء باستمرار، فإن استخدام جهاز تجفيف الرطوبة مع المدفأة سيعطي نتائج أفضل.